مؤسسة نهج البلاغة

252

عقيدة المسلمين في المهدي

5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي لله عنه ) قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد خالد البرقي ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين _ عليه السلام _ أنه قال : إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم ، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وأنت لا تعلم ، وأخفى إجابته في دعائه فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم ، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبدا من عباده فربما ( 1 ) يكون وليه وأنت لا تعلم ( 2 ) .

--> ( 1 ) في بعض النسخ : من عبيد الله فربما - الخ . ( 2 ) كمال الدين : 1 / 296 - 297 ، وفي هامشه : في مناسبة هذا الحديث لعنوان الباب تأمل ، لان المراد بالولي المحب لا الحجة .